الشيخ محمد اليعقوبي

384

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)

سياسات حكّامها ، هذا وهم متنعمون فيما توفره لهم حكوماتهم وغارقون في الماديات واللهو والمتعة التي تقسي القلب وتمنع من التوصل إلى حقائق الأمور ، فكيف لو التفتوا إلى حقيقة حالهم في الحاضر والمستقبل خصوصاً بعد الموت وفي الآخرة إذا بعثوا للحساب ونشرت أعمالهم . وهاهم مثقفوهم ومفكروهم ينادون بأن الحل الوحيد لهذا الضياع وعلاج الأمراض الفتاكة كالايدز هو العودة إلى القيم الروحية والالتزام بها وتربية الناس على الأخلاق الفاضلة . هذه كلها إرهاصات ومقدمات الظهور الميمون المبارك لإقامة دولة العدل ، وما علينا إلا التمسك بديننا القويم وتجسيد مبادئه الإلهية الكفيلة بتوفير السعادة للإنسان في الدارين حتى يقتنع الآخرون بان الحل الوحيد لعلاج البشرية هو الإسلام ، وإذا أساء بعض من أنتسب إليه وحسب عليه فالذنب ذنبه وليس ذنب الشريعة الإلهية .